• اللغات

  • اللغة العربية
  • اللغة الانكليزية
  • اللغة الانكليزية
  • بريد إلكتروني

ترامب يسلح الأكراد رغم الاعتراض التركي

 

بعد إعلان ميليشيا سوريا الديمقراطية طردها لتنظيم الدولة من مدينة الطبقة يكون معظم ريف الرقة بات خاليا من التنظيم عدا الريف الجنوبي لتتجه الأنظار نحو البيت الأبيض بانتظار إعلان انطلاق أكبر معركة ضد التنظيم في سوريا والتي ستكون مدينة الرقة ساحة لها.

  حيث تحاول الولايات المتحدة بناء تحالفات محلية وإقليمية من اجل تحقيق انتصار قوي ضد التنظيم يكسبها المزيد من النقاط في نجاح خطة الرئيس ترامب في محاربة الإرهاب ولتحاشي الأخطاء التي تم ارتكابها خلال معركة الموصل التي لم تنته بعد .

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول كسب الجانب التركي إلى جانبه في هذه المعركة ولكن الاتراك اشترطوا تخلي الولايات المتحدة عن  دعهما للمقاتلين الاكراد والاعتماد على كتائب درع الفرات المكونة من الجيش الحر خلال عملية الرقة .

الا ان الواقع لا تشير إلى قبول امريكي بهذا الطرح التركي وتحفظ على درع الفرات بسبب قلة التنظيم والإصرار على دعم ميليشيا سوريا الديمقراطية بحجة امتلاكها الخبرة في محاربة التنظيم  رغم أن وفدا رفيع المستوى من الأركان التركية كان في زيارة أمس لواشنطن والتقى مسؤولي وزارة الدفاع الامريكية واجتمع مع الرئيس دونالد ترامب .

الزيارة التركية لواشنطن تزامنت مع موافقة الرئيس ترامب على قرار من البنتاغون لزيادة تسليح المقاتلين الأكراد في سوريا  بمزيد من الذخائر والمدرعات وربما الجنود حتى وبررت الإدارة الامريكية هذا التسليح  بانه يساعد على تعجيل القضاء على تنظيم الدولة في سوريا.

وكانت الولايات المتحدة قد رفعت عدد جنودها المنتشرين على الأرض في محافظة الحسكة إلى حوالي 1000 جندي وضابط يقدمون الدعم المخابراتي والعسكري لمقاتلي ميليشيا سوريا الديمقراطية في معاركها ، كما ان الجيش الأمريكي يقوم بتجهيز قاعدة عسكرية ضخمة في منطقة تل بيدر قرب مدينة الحسكة كما قامت بتجهيز مطار رميلان لنقل الامدادات الأمريكية لدعم المقاتلين الاكراد.

وخلال الأسبوع الماضي قامت تركيا بحشد عدد كبير من الاليات والمدرعات قرب الحدود السورية في المنطقة المقابلة لمدينة تل ابيض كما أبلغت بعض فصائل الجيش الحر التجهيز لدخول المدينة والمشاركة في معركة الرقة.

لا تريد الولايات  المتحدة ان توقف دعمها لحلفائها على الأرض من مقاتلي ميليشيا سوريا الديمقراطية التي يتحكم بها حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي  ولكنها بنفس الوقت لا تريد ان تخسر تركيا كحليف استراتيجي في الشرق الاسط لتتضح الأمور بشكل أكبر خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب  أردوغان المرتقبة إلى واشنطن خلال الأيام القادمة,



 لإذاعة نسائم سوريا

اعداد: سامر الأحمد

تقديم : توليب المدرس

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي إذاعة نسائم سوريا وإنما تعبر عن رأي صاحبها

comments powered by Disqus


Design & Development By : ID GROUP